الجزء الثاني تكنولوجيا السينما والتليفزيون "مرحـلة الإنـتـاج"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء الثاني تكنولوجيا السينما والتليفزيون "مرحـلة الإنـتـاج"

مُساهمة  Abdelhakim في الخميس يناير 01 2009, 21:56

مقدمـة
دخلت التكنولوجيا الرقمية الآن بقوة في مجال الإنتاج السينمائي. ومع ذلك فإن التقاط الصورة بصفة عامة لم يتغير عبر السنين- حيث يدخل الضوء من خلال العدسات ويلتقي بنيجاتيف الفيلم الذي يتحرك داخل الكاميرا بسرعة 24 كادر في الثانية.
ومن أوائل التطورات التي غيرت فيها التكنولوجيا طريقة التقاط الصورة كانت كتابة أرقام الكود الزمني Time Code لكل كادر على نيجاتيف الفيلم أثناء التصوير. وهو ما ساعد على نقل الفيلم السينمائي على أشرطة الفيديو، بل ومهدت الطريق لظهور أنظمة المونتاج الرقمية غير المتتالية Digital Nonlinear Editing Systems في مرحلة ما بعد الإنتاج. ومن ثم بدأت صناعة الأفلام الآن في جني ثمار تكنولوجيا كتابة الكود الزمني على نيجاتيف الفيلم داخل الكاميرا.

لوحة الكلاكيت الألكترونية

Smart slate

عندما حلت أجهزة المونتاج غير المتتالي الرقمي التي تعمل بالكومبيوتر , محل أجهزة المونتاج التقليدية التى تعمل بالمفيولا Moviola , أجريت تعديلات على لوحة الكلاكيت التقليدية .




لوحة الكلاكيت التقليدية

وذلك بإضافة ترقيم إلكتروني Time Code علي لوحتها , لتمييز كل كادر من الصورة أو الصوت سواء على شريط الفيلم , أو على شريط الفيديو. وأطلق عليها لوحة الكلاكيت الألكترونية Smart slat .



لوحة الكلاكيت الألكترونية

وهى تشبه لوحة الكلاكيت التقليدية بقطعتيها المخططتين بالأبيض والأسود. ولكن الجسم يصنع من قطعة مستطيلة عادة ما تكون من البلاستيك الأبيض عليها شاشة LED لعرض أرقام الكود الزمني Time Code ، ومركب خلفها مولد داخلي لهذه الأرقام وفى هذه الحالة يتم توصيل اللوحة بالكاميرا وجهاز تسجيل الصوت في آن واحد ، لكي تكون صورة وصوت اللقطة لها نفس أرقام الكود الزمني ، وفي هذه الحالة تصبح اللوحة هي السيدmaster وتكون الكاميرا وجهاز تسجيل الصوت هما التابع slave . وهو ما يجعل وظيفتها تتم بسهولة ودقة أكثر.



مولد أرقام الكود الزمنى فى خلفية اللوحة

ومع بداية تصوير كل لقطة، يتم تصوير لوحة الكلاكيت الألكترونية بنفس طريقة لوحة الكلاكيت التقليدية تماما , ولكن الفرق يكمن فى أنه عنما يقوم عامل الكلاكيت بفتح الذراع تنشط معه بطارية مولد الكود الزمنى الموجودة فى الخلفية ، وهو ما يضيء الشاشة الرقمية الموجودة على سطح اللوحة الأمامية , عندها تبدأ أرقام الكود الزمني فى العمل مثل الساعة الرقمية باستمرار وبشكل تصاعدى- على هيئة ساعات ودقائق وثواني وكادرات - حتى يتم إنزال الذراع مرة أخرى لتلاصق جسم اللوحة , عندها تتوقف أرقام الكود الزمنى عن العد وتثبت في مكانها , لمدة ثوان . وهذا الرقم الثابت هو نفسه الذى يسجل على شريط الفيلم , ويسجل أيضا فى نفس الوقت على شريط الصوت الرقمي DAT - لأنه الرقم الذي يحدد نقطة التزامن بين الشريطين سواء أثناء مرحلة التليسين أو مرحلة المونتاج- ثم يتم تكملة عد الأرقام بعد ذلك ، مع حساب فرق الثوانى الذي أستغرقته وهى ثابتة لا تتحرك .


الخطوات التي يجب إتباعها للاستفادة من لوحة الكلاكيت الألكترونية :

يجب مراعاة عدة خطوات للحصول علي النتيجة المرجوة من هذه اللوحة ، وعدم حدوث مشاكل فى عملية التزامن بين شريطى الصورة والصوت سواء أثناء مرحلة التليسين أو مرحلة المونتاج :1- عند بداية كل يوم من أيام التصوير على عامل الكلاكيت أن يقوم بتوصيل Jamming مولد الكود الزمنى المتواجد فى خلفية اللوحة الألكترونية مع الكاميرا وجهاز تسجيل الصوت . 2- التأكد من أن أرقام المشاهد واللقطات الصحيحة هي المكتوبة على اللوحة عند بداية تصوير كل لقطة. 3- يجب نطق رقم اللقطة ، ومرات تكرارها ، بطريقة واضحة لتسجيلها أثناء تصوير اللوحة ، وقبل خبطة الذراع .4- يجب أن تكون اللوحة داخل بؤرة العدسة ، لكي تكون جميع المعلومات واضحة ، لان المحاولات التي تحدث لقراءة اللوحة الغير واضحة تؤدي إلى استنفاذ الوقت ، وعدم الدقة في القراءة .
5- يجب أن تكون اللوحة بأكملها داخل حدود الكادر ، وخاصة في لحظة خبطة الذراع ، وإلا لن يكون هناك فائدة من تصوير اللوحة.
6- إذا كان التصوير يتم بأكثر من كاميرا ، يجب مراعاة أن كل الكاميرات تصور اللوحة بنفس الوضوح .
7- يجب مراعاة أن تكون المعلومات المكتوبة علي اللوحة مقروءة ، وإذا كانت اللقطة واسعة Wide Angle يفضل تصوير اللوحة في حجم قريب close up ، ثم يقوم المصور بإعادة ضبط حجم الكادر المطلوب سريعا بعد ذلك .
8- يجب أن تكون الإضاءة علي اللوحة جيدة ، فإذا كانت اللقطة مظلمة ، يتم إضاءة اللوحة لكي يتم تصويرها ، ثم تغلق الإضاءة بعد بعد ذلك .
9- إذا كانت أرقام الكود الزمني الخاصة بالصوت سوف تستخدم في التزامن في وقت النقل في مرحلة التليسين ، عندها يجب أن تسجل أيضا حتى اللقطات الصامتة التي لا يوجد لها حوار حتى يكون هناك استمرار ، وتسلسل في أرقام الكود الزمني مع أرقام الكود الخاصة بالكاميرا.
10 -على عامل الكلاكيت التأكد من تغيير المعلومات بعد تصوير كل لقطة يتم تصويرها ، حتى لا تأخذ لقطة بالخطأ معلومات اللقطة السابقة لها .



avatar
Abdelhakim
Admin
Admin

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 40
الموقع : www.membres.lycos.fr/sidiali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://comm-mosta.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع 2 ...

مُساهمة  Abdelhakim في الخميس يناير 01 2009, 22:10

الكود الزمنى داخل الكاميرا
Timecode Inside The Camera
يمكن بكل سهولة تعريف كل كادر من الفيلم عن طريق نظام الكود الزمني الموجود داخل الكاميرا. ويتم ذلك بكتابة بيانات الكود الزمني على نيجاتيف الفيلم أثناء التصوير بين الثقوب. وتتحدد سرعته من خلال سرعة الكاميرا. ولذلك يكون معدله 24 كادر SMPTE في الثانية، عندما يتحرك الفيلم بسرعة الصوت، أي بسرعة 24 كادر في الثانية. وعلى العكس من أرقام الحافة المقرؤة بالعين Edge Number أو أرقام الحافة المشفرة Key Numbers والتي تظهر على حافة الفيلم كل 16 كادر يتم طبع الكود الزمني عند حافة كل كادر من الفيلم. وتوجد طريقتان الآن لكتابة الكود الزمني داخل الكاميرا. إحداها ابتكرته شركة آتون Aaton، والأخر من شركة أريفليكس ARRIFLEX. وكلاهما يؤدي نفس الوظيفة ولكنهما يولدان ويقرأن بطريقة مختلفة..

حيث تستخدم شركة أريفليكس طريقة الباركود Barcode




الكود الزمنى المولد على نيجاتيف 35مللى من شركة أريفليكس

ينما تستخدم شركة آتون كود النقاط المصفوفة Matrix Dots. وتوفر طريقة آتون Aaton للكود الزمني أيضا معلومات على النيجاتيف يمكن قراءتها بالعين المجردة تعكس نفس المعلومات الموجودة داخل كود النقاط المصفوفة. فإذا كانت كل النقاط مضاءة يكون مجموعها 91 بيت، منها 80 بيت للكود الزمني SMPTE، و11 بيت للتزامن الرأسي والأفقي حتى يتم حماية الكود الزمني.




الكود الزمنى المولد على نيجاتيف 35مللى من شركة آتون



وبالإضافة إلى بيانات الكود الزمني، يظهر أيضا على النيجاتيف من ضمن بيانات المستخدم User Bits. تاريخ التصوير، ورقم بوبينة الصوت، وبوبينة الصورة. وتستطيع طريقة آتون Aaton للكود الزمني أيضا كتابة رقم الكاميرا وتعريف بكرة الفيلم الخام المستخدم، كما يمكن أن يكتب أيضا كود يمكن قراءته بالعين المجردة للوقت، والتاريخ، ورقم بكرة الفيلم. وبينما يرى البعض أن الكود الزمني داخل الكاميرا، والمعلومات المشفرة في بيانات المستخدم هي عملية عالية التقنية للغاية بالمقارنة مع أرقام الحافة Edge Numbers، وبيانات الكلاكيت، إلا أن السبب الأساسي لاستخدام هذه التقنية الجديدة هو أن المعلومات لا تكتب يدويا، لأن الطريقة اليدوية تشوبها أخطاء كثيرة.

تكنولوجيا الكود الزمني داخل الكاميرا:
من المفيد أن نفهم كيفية تكامل الكود الزمني داخل الكاميرا الأريفلكس ARRI حيث يسجل بين ثقوب الكادر المطبوع على الجانب الأيمن من الكاميرا (عند الوقوف خلف الكاميرا). ويعمل الكود الزمني في هذا النوع بأربعة معدلات سرعة مختلفة وهي: 24 و25 و29.79 و30 كادر في الثانية. ففي حين يسجل 24 و25 و30 كادر في الثانية بطريقة Non- Drop Frame، نجد أن معدل 29.79 يسجل بطريقة Drop Frame. وبداخل وحدة الكود الزمني شعاع إلكتروني (Light Emitting Diode) يقوم وبشكل ضوئي بتسجيل نسخة الباركود Barcode من إشارة الكود الزمني التي يتم استنباطها من خلال مولد الكود الزمني SMPTE الداخلي على النيجاتيف. وبعد ذلك يتم قراءة هذا الكود الزمني وأرقام الفيلم المشفرة Key Numbers من خلال رأس خاص موجودة في وحدة التليسين لقراءتهما معا.
ويمكن ضبط الكود الزمني إما من خلال وحدة الكومبيوتر للتحكم في الكاميرا الأريفلكس ARRI CCU، أو من خلال وحدة تحكم أخرى رئيسية مثل مسجل الشرائط المغناطيسية الصوتية NAGRA IV-S TC 1/4. و لأن وحدة الكود الزمني هذه تطبع الأرقام على خام النيجاتيف بالفعل. لذا واعتمادا على نوع الفيلم الخام المستخدم،وجب ضبط وحدة الكود الزمني طبقا لدرجة حساسية النيجاتيف.ويمكن لمساعد المصور الرجوع إلى جدول نوعيات الأفلام، والذي يعطينا درجة حساسية الفيلم المستعمل ASA وتوصيات مصنع الفيلم نفسه. وبهذه الطريقة لن يتم تعريض أرقام الكود الزمني لقدر قليل أو زائد من الإضاءة عند تحميض النيجاتيف. وإذا لم يتم تعريضه للضوء بطريقة صحيحة فقد تحدث مشكلة مع رأس القراءة عند فك شفرة الكود الزمني. وهو ما يلغي تماما فوائد استعماله داخل الكاميرا.

دقة الكود الزمني داخل الكاميرا:
من المهم ملاحظة أن الكود الزمني دقيق بدرجة كادر واحد زائد (+) ، أو كادر واحد ناقص (-)، خلال فترة ثمانية ساعات، وينصح بعمل مراجعة لأرقام الكود الزمني في منتصف يوم التصوير. وعادة يتم ذلك أثناء فترة استراحة الغذاء كجزء من الصيانة العادية للكاميرا. أما بيانات المستخدم User Bits فهي متروكة لاختيار مساعد المصور وهي ترسل بطريقة منفصلة من وحدة التحكم بالكومبيوتر CCU إلى الكاميرا مباشرة وهي تحتوي عادة على تاريخ التصوير، وتعريف بكرة الفيلم Reel ID، وأي بيانات يرغب المستخدم في إدخالها يمكن أن توضع في مساحة قدرها 8 بيت Bit. وتبقى هذه المعلومات بدون تغيير، إلا إذا قام مساعد المصور بتغييرها. والمعلومات الوحيدة التي يتم تحديثها هي زمن تشغيل الكود الزمني TimeCode of Day Time . وزمن تشغيل الكود الزمني يستمر من منتصف الليل إلى منتصف الليل التالي، ونطاقه من الساعة 00:00:00:00 إلى الساعة 23:59:59:23 في نظام PAL، أو 23:59:59:29 في نظام NTSC. وبعد ذلك يبدأ من جديد 00:00:00:00 مع وضع تاريخ اليوم الجديد.
وبما أن كل يوم له نفس مقدار الزمن، إذن من الممكن أن تحمل عدة لقطات نفس أرقام الكود الزمني إذا صورت مثلا في وقت الظهيرة تماما طوال مدة التصوير، أي أنها ستحمل الكود الزمني (12:00:00:00)، لأنه نفس زمن الساعة التي يتم فيها التصوير TOD. ولكن بما أن تاريخ يوم التصوير يكتب في بيانات المستخدم User Bits، لذلك وباستعمال الكود الزمني وتاريخ يوم التصوير يمكن تمييز لقطات الصوت الخاصة بكل منهما.
وهكذا نرى أن بيانات التاريخ، والكود الزمني TOD يضمن تمييز كل كادر عن الآخر. وأن تزامن الأجهزة الأخرى يتأتى عن طريق توصيل جهاز أو أكثر slaving إلى ساعة رئيسية Master Clock. وهو ما يُحدث تزامن قصري Jam Syncing بين هذا الجهاز المساعد slave، وبين هذه الساعة الرئيسية.




الساعة الرئيسية التى تؤمن التزامن القصرى

وهناك طريقتين لعمل هذا التزامن القصري. أولا، التزامن القصري لمرة واحدة One Time Jam Sync وفيها يرسل الكود الزمني من الساعة الرئيسية إلى وحدة الكومبيتر التى تتحكم بالكاميرا CCU. عندها تقوم الكاميرا بربط الساعة الداخلية الخاصة بها مع الساعة الرئيسية. وبعد ذلك يتم فصلها. عندها لن تقبل أي أرقام كود زمني آخر إلا إذا تم تغير أرقام الساعة الرئيسة إلى أرقام جديدة، وتكرر نفس العملية. ثانيا، التزامن القصري المستمر Continuous Jam Sync، وهي تشير إلى أرقام كود زمني مستمرة متتالية من الساعة الرئيسية ولا يتم فصلها أبدا.



وحدة الكومبيتر للتحكم فى الكاميرا CCU
وحدة التحكم في الكاميرا المحمولة تتكون من وحدات مختلفة بحسب نوع الاستخدام. والوحدة اللاسلكية الرئيسية (WMU- 1) هي وحدة البحث الفعلية. وتوجد بها البطارية ومفتاح التشغيل والإيقاف لوحدة تشغيل الكاميرا عن بعد. والوحدات التالية يمكن توصيلها بالوحدة بالتبادل
*وحدة التحكم الرئيسية WMU-1 وهى جزء أساسي من وحدة التحكم عن بعد Remote Control Unit
* وحدة الزووم اللاسلكية WZU-1 التي تستخدم للتحكم في الزووم عن بعد.
* وحدة البؤرة/الحدقة اللاسلكية WFU-1 التي تتحكم عن بعد في دوائر البؤرة والحدقة.

avatar
Abdelhakim
Admin
Admin

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 40
الموقع : www.membres.lycos.fr/sidiali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://comm-mosta.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع 3...

مُساهمة  Abdelhakim في الخميس يناير 01 2009, 23:21

حصر البيانات أثناء التصوير
Logging On The Set

بمجرد أن أصبحت بيانات الكود الزمني متاحة داخل الكاميرا في البلاتوه، عندها بدأت وبطريقة ممتعة جدا إمكانية حصر هذه البيانات
أثناء التصوير. وهو ما يشكل المراحل الأساسية لتكوين قاعدة بيانات مهمة لأرقام الكود الزمني الخاصة بالمشاهد Scenes ,واللقطات Takes قبل تحميض النيجاتيف، وبمجرد تحميض النيجاتيف فإن العلاقة بين أرقام الحافة المشفرة Keycode numbers وأرقام الكود الزمني Time Code Numbers داخل الكاميرا تضاف إلى قاعدة البيانات. وبذلك يمكن عند تقطيع النيجاتيف استخدام أرقام الحافة، أو الكود الزمني، أو الاثنين معا.
حصر البيانات في البلاتوه
جهاز الحصر BVE Logger هو قارئ لاسلكي للكود الزمني متصل بالكاميرا. وعن طريقه يمكن تحديد بدايات ووقفات الكاميرا، وذلك لعمل الحصر الأوتوماتيكي للقطات.


ويمكن لفتاة التتابع كتابة بيانات إضافية بمجرد الضغط على زر. ولا توجد لوحة مفاتيح لإدخال أية بيانات، حيث أن كلها يتم تحديدها قبل التصوير. وشاشة العرض لهذا الجهاز يمكن أن تعطينا معلومات عن بكرة الفيلم، والمشهد، واللقطة، وبداية الكود الزمني، ونهايته، وزمن اللقطة، ووقت التصوير، والتاريخ، وبيانات المستخدم، ومواصفات اللقطة، وبياناتها. وتوجد خمسة مفاتيح إضافية لها ثمانية وظائف للحصر الأوتوماتيكي للقطة. وبمجرد الضغط على زر يمكن وضع بيانات عن حالة اللقطة وما إذا كانت جيدة أم لا، وإذا كان مطلوب طبعها أم لا. ويمكن تغيير صفات المفاتيح المبرمجة عن طريق برنامج يعمل على جهاز كومبيوتر خارجي لتعديل طريقة الحصر لتتناسب مع الأسلوب المتبع في التصوير. وبمجرد الانتهاء من يوم التصوير، تنقل محتويات جهاز الحصر إلى برنامج حصر رئيسي، حيث يمكن معالجة وتصنيف ونقل البيانات بسهولة إلى أشكال Formats عديدة شائعة لإرسالها إلى برامج بيانات أخرى، أو أنظمة المونتاج الرقمية غير المتتالية DNLE.


avatar
Abdelhakim
Admin
Admin

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 40
الموقع : www.membres.lycos.fr/sidiali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://comm-mosta.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع 4 ...

مُساهمة  Abdelhakim في الخميس يناير 01 2009, 23:30

الصوت الرقمى أثناء التصوير
Digital Audio
يلتقط الصوت في البلاتوه أثناء التصوير باستخدام معدات تناظرية Analog Equipment مثل جهاز الناجرا NAGRA، أو أي جهاز ذو شرائط تتزامن مع الكاميرا عن طريق نبرة الصوت الكريستالي Crystal Tone أو نبرة التردد الإرشادي Pilot Tone. ونوعية تلك التسجيلات جيدة جدا، وقد أضاف صناع الأشرطة المزيد من التطور على أساليب استخدام التسجيل التناظري. ومن ثم أضيف الكود الزمني لمعدات الصوت لتسهيل تزامن الصوت والصورة، وأيضا لتسهيل مزج عناصر الصوت الأصلية بعد الانتهاء من عملية المونتاج.


جهاز الناجرا

التسجيل على شريط الصوت الرقمي DAT:
ازداد في السنوات الأخيرة استخدام أشرطة الصوت الرقمية مع تسجيلات التصوير الخارجي. وكما هو الحال مع أي تقنية حديثة، فسيمر بعض الوقت قبل أن تثبت شرائط الصوت الرقمية DAT أو أي وسيلة صوت رقمية أخرى جودتها وتحل تماما محل وسائل التسجيل التناظرية التقليدية. وتوفر DAT بعض المزايا التي تتفوق فيها على النظام التناظري، أهمها جودة الصوت وقلة الحجم وزيادة زمن التسجيل وسهولة الحمل.


شريط تسجيل رقمي

وصوت شريط الصوت الرقمي يعادل 48 كيلوهرتز، وهو أفضل بكثير حتى من صوت الاسطوانة المدمجة CD، ولا يصاحبه هسهسة الشريط tape hiss، وبذلك يمكن تسجيل أنعم الأصوات بدون الخوف من استخدام الشريط التناظري Analog Tape. ولكن عيب شريط الصوت الرقمي هو في Headroom. فإذا أصبح الصوت عاليا وبلغ ذروته، فسيصبح التسجيل مزيجا من الهسيس والطرقعة فقط. أما الصوت التناظري فلا تظهر به هذه المشكلة عند التعامل مع Headroom. ولكن مع التطور التقني تم الآن التغلب على مثل هذه العيوب ويوجد الآن جهاز ناجرا رقمي ذو أربعة مسارات (نظام DAT به مسارين فقط)، ومعدل 20 bit بدلا من 16 bit، وبه Headroom على شكل رقمي. وتستطيع شرائط DAT التسجيل لمدة تصل إلى ساعتين على حجم شريط يدخل بسهولة جيب القميص. وتم التغلب على مشكلة Headroom بإرسال إشارة صوتيه لقناتي DAT بحيث تضبط إحدى القناتين بمقدار 10 dB ديسيبل أقل من الأخرى، فإذا طغت إحدى القناتين على الأخرى، فيمكن استخدام الأخرى لتعويض النقص.



جهازتسجيل وعرض الصوت الرقمي.

http://www.gmi.edu/acad/scimath/physics/acoustics/equipment.html


وتستطيع أجهزة DAT المحمولة أيضا التسجيل باستخدام أشكال الكود الزمني المختلفة، وهذا يجعلها مناسبة جدا مع التسجيلات المتزامنة مع الصورة. وبمجرد أن تصبح الإشارة الصوتية رقمية، عندها يمكن نقلها من بكرات الصوت الأصلية التي تم التسجيل عليها إلى نظام المونتاج الرقمي غير المتتالي بدون فقدان للجودة بسبب تكرار التسجيل، لأن النقل كله يتم طبقا لاتفاقية AES/EB (جمعية مهندسي الصوت/اتحاد الإذاعات الأوربية).


avatar
Abdelhakim
Admin
Admin

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 40
الموقع : www.membres.lycos.fr/sidiali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://comm-mosta.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع 5 ...

مُساهمة  Abdelhakim في الخميس يناير 01 2009, 23:43

أنظمة الكاميرا بالكومبيتر
Computer Control Camera
أتاحت التطورات الأخيرة في مجال الكاميرات للمخرجين بدء تصوير اللقطة بسرعة 24 كادر في الثانية، وبعد ذلك أثناء التصوير يمكن تغيير سرعة التصوير إلى 48 كادر في الثانية مثلا، وبالتالي تحويل الحركة من حركة طبيعية إلى حركة بطيئة. بل ومن الممكن أن يستمر التصوير بهذه السرعة البطيئة, ثم يتم التحويل مرة أخرى إلى سرعة 24 كادر في الثانية. وعادة ما كان يتم عمل هذا المؤثر أثناء مرحلة المونتاج.
وهناك عدد من مصانع الكاميرات مثل الكاميرات Arriflex, Panavision, Aaton التي بذلت الكثير من المجهود لتقديم وظائف كاميرا معقدة جدا والتحكم فيها عن بعد من خلال وحدة الكومبيوتر للتحكم بالكاميرا Computer Control Unit -CCU. وهو ما يتيح للمخرجين التحكم في وظائف الكاميرا في أوقات محددة أثناء التصوير.


الكاميرا الأتون
www.aaton.com


الكاميرا البنافزيون
http://www.panavisionnewyork.com/main.html


الكاميرا الأريفلكس
http://www.arri.com/

التحكم في وظائف الكاميرا عن بعد باستخدام برامج الكومبيوتر:
بعض إمكانيات التشغيل التي يمكن التحكم فيها من خلال الكومبيوتر المحمول هي برامج الغالق Shutter متعدد السرعات step speed، وتحريك الفيلم إلى الخلف، أو بسرعة إلى الأمام بدقة الكادر. وتشغيل الكاميرا بسرعة كادر واحد في الدقيقة وسرعات للنيجاتيف تتراوح بين 3 إلى 30 كادر في الدقيقة. وتشتمل البيانات على قراءة أوضاع الكاميرا، وتغيير خصائصها مما يجعل من السهل عمل لوائح الحصر Logging List وكتابة تقارير الكاميرا بشكل أوتوماتيكي.


لائحة حصر تشغيل الكاميرا


وإذا نظرنا في الرسم البياني سنلاحظ أن الكاميرا ستنتقل عند الثانية 68 من التشغيل بسرعة 50 كادر في الثانية إلى 6.25 كادر في الثانية وأن غالق الكاميرا سيتغير من 180 درجة إلى 22.5 درجة. ونلاحظ أيضا أنه عند الثانية 21 تقريبا تتحرك الكاميرا بسرعة 25 كادر في الثانية مع سرعة الغالق 90 درجة. وهكذا نرى أن التشغيل بمثل هذه الدقة يفيد كثيرا في عمل اللقطات التي تتطلب تغيرات عديدة في السرعة والغالق. وهذا يساعد أيضا على معرفة وقت العرض النهائي الذي ستستغرقه اللقطة عند العرض النهائي بسرعة 24 كادر في الثانية.



رسم بيانى لسرعة الكاميرا

وظائف قاعدة البيانات:
تحتوي قاعدة بيانات الكاميرا التي تستخدم برنامج تحكم بواسطة الكومبيوتر المحمول LapTop، والتي عادة ما يتم كتابتها باليد على رقم بوبينة الفيلم ونوع الطبقة الحساسة للنيجاتيف, وملاحظات عن طبع اللقطة أم لا ,وأرقام عداد النيجاتيف ,وملاحظات على المشهد واللقطة. وهناك إمكانيات لمعرفة حصر كامل للأفلام التي تم استلامها، والأفلام المتاحة، والأفلام التي تم التصوير عليها. وبهذه الطريقة يمكن حصر كل الأفلام التي يتعامل معها المصور بدقة.
المشاركة وتبادل البيانات:
القدرة على التحكم في الكاميرا من خلال الكومبيوتر، وتخزين معلومات ما تقوم به، وقاعدة البيانات التي تخلقها هي جزء مهم من المعلومات المستخدمة في المراحل الأخرى لعملية صناعة الفيلم الرقمي. فمثلا، بما أن الكاميرا يمكن التحكم فيها من خلال برنامج كومبيوتر، عندها يمكن تحديد سرعة الفيلم بدقة من خلال سرعات الشخصيات الرقمية التي تم خلقها في الكومبيوتر والتي يفترض أن تتفاعل مع شخص حي. ولنفترض أن الشخصيات الرقمية حُددت حركاتها بسرعة 24 كادر تماما في الثانية، ولكن في مرحلة ما تبدأ في القفز لأعلى وأسفل بسرعة 48 كادر في الثانية. وقد نرغب في عمل بروفة لما سيكون عليه الممثل، الذي يصور أمام شاشة زرقاء، ليتفاعل مع الشخصيات الرقمية بالضبط بنفس الحركة وبنفس السرعة. وبعمل خطة زمنية لحركة الكاميرا- ممزوجة بالرسوم المتحركة الرقمية- يمكننا رؤية النتائج لهذا المزج في الوقت الحقيقي من خلال استخدام مخرج فيديو للكاميرا Video Tapومازج للفيديو Switcher.
وعن طريق إدخال قاعدة البيانات الخاصة بالكاميرا إلى نظام المونتاج غير المتتالي الرقمي DNLE، لم يعد المونتير بحاجة إلى البحث في تقارير الكاميرا عن معلومة مهمة جدا يحتاجها بشدة.

avatar
Abdelhakim
Admin
Admin

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 40
الموقع : www.membres.lycos.fr/sidiali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://comm-mosta.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع 6 ...

مُساهمة  Abdelhakim في الخميس يناير 01 2009, 23:54

التحكم في حركة الكاميرا بالكومبيوتر
COMPUTERIZED MOTION CONTROL

تحكم الكومبيوتر في حركة الكاميرا، يعني قدرة الكاميرا على تكرار أداء نفس الحركات عدة مرات. فعندما يريد المخرج عمل لقطة مركبة من عدة عناصر، من الضروري ابتكار طريقة ما للتأكد من أن كل عنصر يمكن تصويره بالضبط بنفس الطريقة التي تصور بها بقية العناصر. فلو فكرنا في لقطة المؤثرات البصرية التي تظهر فيها سفينة فضاء مثلا وهي تسير بين مجموعة من الأجرام السماوية. سنجد أن هذه اللقطة تتكون من عناصر عدة. أولا تصور لقطة الخلفية ثم يصور نموذج السفينة. وقد توجد لقطة أخرى تتلألأ فيها أضواء السفينة. ثم قد توجد لقطة تغمر فيها الأضواء المحيطة السفينة. وبغض النظر عن عدد اللقطات المصورة، فمن الضروري أن يتم تصوير كل لقطة تماما مثل اللقطة السابقة للتأكد من أن كل اللقطات سيتم تركيبها معا بشكل متقن.
ومن الأمثلة الأخرى على أهمية التحكم في الحركة بالكومبيوتر هو عندما يحتوي المشهد على ممثل واحد يلعب دورين، وتظهر الشخصيتان على الشاشة في نفس الوقت. في الماضي كانت تلك المشاهد ساكنة ويتم تصويرها بكاميرا ثابتة- أولا يقف الممثل على أحد جوانب الشاشة وبعد ذلك يقف عند الجانب الأخر. ولكن التصوير بالتحكم في الحركة ساعد الكاميرا على الحركة، مما أتاح للمخرج متابعة الشخصيات حيث يصبح من الممكن تكرار نفس الحركة التي صورنا فيها الممثل وهو يقوم بدور الشخصية الأولى، عند تمثيله للشخصية الأخرى. لذلك فالتمكن من تحريك الكاميرا والقدرة على إعادة نفس حركاتها تماما يعتبر حدثا كبيرا في مجال الإبداع الذي يعطي المخرج حرية كبيرة عندما يفكر في عمل لقطة مركبة من عدة عناصر وهو يسيطر تماما على حركة الكاميرا.
فمنذ العشرينيات وطرق التحكم في حركة الكاميرا تستخدم في التصوير المتعدد على نفس خام النيجاتيف. حيث يتم تصوير الحركة الأولى، وبعدها يرجع الفيلم النيجاتيف إلى بداية اللقطة مرة أخرى ثم نقوم بتصوير الحركة الثانية فوق الحركة الأولى وعلى نفس النيجاتيف.
أما الأنظمة الحديثة للتحكم في الحركة فتتكون من أجزاء عديدة. أولا، أداة للتحكم في الحركة والتي من خلالها تتحرك الكاميرا. والقضبان التي تتحرك عليها الكاميرا وذراع تطويل الكاميرا المسؤول عن الحركات مثل: الحركة الرأسية pan، والأفقية tilt، والمصاحبة dolling ,وbooming ,وtracking. ثانيا، أدوات التحكم في رأس الكاميرا التي تتحكم في دوران الكاميرا rotation، وميلها tilt، وبؤرتها focus، والزووم zoom. وأخيرا، قد توجد أدوات بالكومبيوتر للتحكم في عناصر فرعية أخرى. مثل معدات الإضاءة التي تشغل الضوء عند بدء كادرات معينة خلال تصوير اللقطة، وهي العملية التي كانت تعتمد على تحريك الكاميرا يدويا لمطابقة مؤثر الإضاءة عند اللحظة المناسبة في كل لقطة‍, أو المواد المطلوب تصويرها وكأنها تتحرك بشكل آلي أثناء تصوير لقطة بعد أخرى.


أجزاء الأنظمة الحديثة للتحكم في حركة الكاميرا

http://www.nibley.com/motion_control.htm

http://www.arabfilmtvschool.edu.eg/Motion%20Control%20.asf

والنتيجة هي التحكم التام المتكرر في المحاور X,Y,Z. ويعالج بعد ذلك كل جزء من خلال محركات مختلفة، إما محركات صغيرة جدا micro stepper motors أو محركات مساعدة DC servo motors. والبيانات التي تخلقها هذه المحركات تلتقط وتخزن في الكومبيوتر. وبهذه الطريقة يصبح لكل لقطة ملف بيانات خاص. وهكذا إذا قام شخص بتشغيل أجهزة التحكم في الكاميرا مستخدما ذراع التدوير المتصلة بأجهزة التشفير لإدخال البيانات إلى الكومبيوتر، عندها يتم تخزين حركات الكاميرا التي تحدث على شكل معلومات يستخدمها الكومبيوتر فيما بعد لإعادة نفس حركة الكاميرا بشكل أوتوماتيكي تماما.




وهكذا يسمح النظام المحمول للتحكم في الحركة في الزمن الحقيقي The Portable Real-Time Motion Control بتسجيل حركات الكاميرا بدقة ثم عرضها بطريقة متكررة. ويتحكم فيها المشغل من على بعد ويشاهد الحركة على شاشة فيديو. وهذا النظام مثالي لمتابعة حركة الممثلين والعربات في الزمن الحقيقي.

ويمكن أيضا برمجة النظام باستخدام أسلوب "key frame". وبهذه الطريقة يمكن للكاميرا التحرك في سلسلة من المواضع الثابتة ويتذكر الكومبيوتر تلك الأماكن. وعند تصوير الحركة، يقوم الكومبيوتر بصنع ممر ناعم بين الأماكن وتقوم الكاميرا بالتصويرفى المكان وفي الوقت المحدد تماما. وهذا يفيد جدا في لقطات التحكم في الحركة.

والنظام يسمح بتنفيذ قدر هائل من المؤثرات الأخرى التي يمكن تخيلها. فبالإضافة إلى تكرار المشاهد مع الشاشات المنقسمةsplit screen وإزالة الأسلاك والتجهيزات wire and rig removal وتداخل الصور morphs والمزج dissolve والسواتر mattes، يستطيع النظام أيضا عمل الأشرطة الضوئية streaks ومرور الوقت time lapse وإيقاف وتشغيل الحركة stop and go.


avatar
Abdelhakim
Admin
Admin

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 40
الموقع : www.membres.lycos.fr/sidiali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://comm-mosta.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع 7 ...

مُساهمة  Abdelhakim في الجمعة يناير 02 2009, 19:38

الرؤية المسبقة أثناء التصوير
Pre-Visualization
أثناء التصوير في البلاتوه يستطيع المخرج والمونتير مشاهدة بروفة مسبقة Pre-Visualization للعديد من المؤثرات البصرية، وخاصة للمشاهد التي تحتوي على مؤثرات خاصة مثل الخلفيات الزرقاء Blue Screens. ولنتخيل أن فريق المؤثرات الخاصة قد صنع بالفعل خلفية لقلعة ترجع إلى القرن الخامس عشر. ويريد من الفارس الذي تظهر صورته تدريجيا، أن يجري نحو الأبواب الأمامية ويقفز من جوانب الجسر المتحرك. عندها يعطي فريق المؤثرات الخاصة لقطة الممثل ذا الخلفية الزرقاء للمونتير ليقوم بتحويلها رقميا وتخزينها في نظام المونتاج الرقمي غير المتتالي DNLE. وبعد تصوير اللقطة يمكن فصل لون خلفيتها الأزرق keyed ثم تركيبها فوق لقطة القلعة التي تمثل الخلفية ومن ثم عليه التأكد من مدى مطابقتها من ناحية الزمان والمكان. وإن لم تنجح اللقطة بدقة، فهناك أدوات أخرى يمكن للمونتير استخدامها مثل عكس الاتجاه Flop وإعادة ضبط مقاس الصورة re-size أو قطع أطرافها Cropping. كذلك لديه المؤثرات الأخرى مثل الازدواج Superimposition والسواترMatte keys كما أن لديه إمكانية مراجعة عناوين المشاهد Titles مسبقا قبل التصوير. وفي الماضي لم يكن يتاح للمخرجين هذه المشاهدة الفورية للشكل الذي ستكون عليه اللقطة في سياقها العام مع اللقطات الأخرى .

فبمجرد تحميض النيجاتيف الأصلي وطبعه عندها تتحول اللقطات اليومية Dallies إلى بوزيتيف ولأنها تحمل نفس أرقام الحافة keynumbers لذلك فهي على علاقة مع المشهد الذي تم له المونتاج في البلاتوه، من اللقطات التي ولدها جهاز Video Tap وذلك نتيجة توليد الكود الزمني بسرعة 24 كادر أثناء التصوير وطبعه على النيجاتيف.
وأثناء عملية المونتاج وكلما تقدم العمل بالصورة والصوت فإن هناك بيانات أخرى تضاف إلى بياناتهم الأصلية والتي تم توليدها أثناء التصوير، اعتمادا على أرقام الكود الزمني والتي يتم طبعها على كادرات النيجاتيف بسرعة 24 كادر/ثانية، والتي هي نفس أرقام الكود الزمني الخاصة بالصوت الذي يتم تسجيله على شرائط ربع بوصة على جهاز DAT. وأثناء عملية التليسين تضاف إلى هذه البيانات أرقام الحافة Keynumbers الخاصة بالنيجاتيف، والتي تتطابق مع أرقام الكود الزمني التي تم توليدها أثناء التصوير على النيجاتيف أيضا، وكذلك أرقام الكود الزمني لشريط الفيديو التي يتم تسجيل النيجاتيف عليه. ويضاف أيضا البيانات التي كتبتها فتاة التتابع أثناء التصوير، أو البيانات التي دونت أثناء تخزين الفيلم بشكل رقمي digitizing أثناء التصوير، مثل التقارير المختلفة للكاميرا ,والصوت ,والتتابع. وكذلك معلومات عن الإضاءة وأي تعليقات أو أوصاف للقطات. وفي النهاية تصبح هناك قاعدة بيانات قوية جدا. بل ومن الممكن مشاهدتها بأشكالها المختلفة اعتمادا على المعلومات المطلوبة. باختصار تصبح هناك قاعدة بيانات بمثابة لائحة حصر رئيسية Master Log Book لجميع العاملين في الفيلم.

تركيب الصور الرقمية
Digital Compositing

طرأ تغير كبير على التصوير اعتمادا على التحكم في حركة الكاميرا واستعمالاتها. وتضاءلت الحاجة إليها على ضوء إمكانية الدمج بين تتبع الحركة بالاعتماد على الكومبيوتر، وبين تركيب الصور بشكل رقمي Digital Composting. فبينما كان الممثل يصور عادة عدة مرات لتوليد أجزاء مختلفة من الفيلم ثم يتم تركيبها بعد ذلك ضوئيا Optically، جاءت التقنية الرقمية الآن لتحل محل هذه الطرق التقليدية. وفي السنوات الأخيرة، وجد المخرجين العاملين في مجال المؤثرات البصرية أن تتبع الخلفيات وتشكيل الكادرات بشكل رقمي Digital Rotoscoping قد أصبح بديلا ناجحا للتصوير بالطريقة التقليدية للتحكم في الحركة.
وأبسط مثال لذلك هو المؤثر البصري الذي يتطلب وضع الممثل في محيط مولد من الكومبيوتر مع حركة محددة للكاميرا. وهو ما يمثل تركيبة من الحركة الحية، ومن رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد تم خلقها داخل الكومبيوتر. والطريقة هي أن يصور الممثل على خلفية زرقاء، وأثناء التصوير يتم إعطاءه معلومات كافية وعلامات عن المحيط الذي سيكون حوله والذي سيتم خلقه بعد ذلك بالكومبيوتر. وهذه العلامات تقوم أيضا مقام نقاط تخطيطية للمحاور X,Y,Z. وبعد ذلك يتم عمل علاقة قياسية بين التصوير الحي في الاستديو وبين المحيط الذي تم خلقه بالكومبيوتر. وبما أن كاميرا التحكم في الحركة Motion Control Camera ممكن أن تزودنا ببيانات كل كادر على هيئة كود قياسي ASCII يمثل نص المعلومات. أي يمكن تبادله Information Interchange بين الأجهزة الرقمية عندها تكون النتيجة أن الكومبيوتر يصبح في استطاعته تتبع حركة الكاميرا ورسمها. وسواء كان الموضوع المصور يتم خلقه في الاستديو, أو داخل الكومبيوتر. فليس هناك شك في أنه على علاقة بالمحاور X,Y,Z وللفراغ المداري. والمحصلة هي نموذج ثلاثي الأبعاد في تناسق تام مع حركة الكاميرا.



أولا البدء بالتصوير الحي: أصبح لدى مخرجي الأفلام إمكانية تركيب مؤثر مكون من عدة طبقات layers بشكل متقن ودقيق عن طريق البدء بتصوير الممثل أمام ستارة زرقاء. ثم تخزين بيانات الكاميرا التي قامت بالتصوير والتي تعبر عن كل المعلومات الخاصة بحركة هذا الممثل بأبعادها الثلاثة X,Y,Z، والتي عن طريقها يستطيع تصميم الخلفية التي ستحيط بالممثل، ومن ثم يقوم بفصل الممثل من اللون الأزرق للستارة ,ثم يقوم بتركيبه مع الخلفية المولدة بالكومبيوتر. وهكذا يحصل المخرج على مؤثر مركب Composite Effects من عدة طبقات مولدة عن طريق تتبع لقطة الشاشة الزرقاء الأصلية. وأخيرا يتم نقل المؤثر من أسطوانات الكومبيوتر إلى فيلم سينمائي مرة أخرى ومن ثم عرضه.


المؤثر المركب من عدة طبقات

ثانيا البدء بالكومبيوتر: من الممكن أيضا بدء العمل في الكومبيوتر. وفي هذه الحالة يتم صنع الخلفية وحركات الكاميرا داخل محيط ثلاثي الأبعاد. ثم تخزن ملفات تلك البيانات في الكومبيوتر, والذي بالتالى يقوم بتشغيل نظام التحكم في حركة الكاميرا أثناء التصوير.


برنامج SHAKE 3 للتركيب الرقمي المتقدم


http://www.apple.com/shake/index.html

يعتبر هذا البرنامج الحل المثالي للتركيب compositing في صناعة السينما. وقد استخدم البرنامج في كثير من الأفلام التي نالت جوائز الأوسكار عن أحسن مؤثرات بصرية خلال السنوات الست الماضية, ويعد البرنامج جزءا من البرامج الدراسية المعتمدة في الكثير من كليات السينما في جميع أنحاء العالم.


برنامج advantedge من شركة ultimatte
www.ultimatte.com

يستخدم هذا البرنامج في التركيب الرقمي. ويمكنه تركيب العديد من الكادرات في دقائق معدودة. وبه كثير من متطلبات التركيب السينمائي مثل تفاصيل الشعر ,والماء ,والظلال ,والدخان ,والزجاج ,والانعكاسات، حتى الحواف المهزوزة- ويركب كل ذلك فى دقة متناهية.

وهكذا أصبح من السهل تحريك الكاميرا وأي أجهزة متصلة بها بسبب قدرتها على قراءة وتوليد الكود الزمني. بل ومن الممكن تحريك الكاميرا عن طريق وحدة كنترول خارجية مزودة بالكود الزمني، أو قيام الكومبيوتر بعرض ملف معين عن طريق تلقي أوامر لفتح هذا الملف من الكاميرا. والنتيجة الوحيدة لذلك هو الحصول على مؤثر مركب من عدة صور يمكن تكراره عدة مرات في بروفة مستمرة أثناء التصوير وفي زمنه الحقيقي.



والنتيجة أن دمج التقنيات الرقمية مع التحكم في حركة الكاميرا أثناء التصوير، أدى إلى خلق طرق جديدة للمؤثرات المركبة من عدة عناصر. والتي شكلت بالتالي جسرا بين التصوير السينمائي التقليدي، والمحيط الرقمي، وخلق الكائنات. بل ومزيدا من التحكم في مسارات حركة الأجسام المتنوعة داخل الكادر، ودرجة أعلى من الجودة ,وكل ذلك بسبب طرق خلق المؤثرات المركبة الرقمية.

avatar
Abdelhakim
Admin
Admin

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 40
الموقع : www.membres.lycos.fr/sidiali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://comm-mosta.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع 8 ...

مُساهمة  Abdelhakim في الجمعة يناير 02 2009, 20:09

التحويل إلى الشكل الرقمي أثناء التصوير
Digitizing

انتشرت كثيرا طرق مونتاج ما بعد الإنتاج أثناء التصوير. وأكثر الأساليب شيوعا هو بدء عملية المونتاج داخل البلاتوه. وأصبح جهاز الفيديو Video Tap، الذي يخرج إشارات الفيديو من الكاميرا السينمائية متاحا منذ سنوات عديدة ومن ثم أصبح بالإمكان تشغيل جهاز الفيديو لمراجعة اللقطات التي تم تصويرها بسرعة في الاستديو. ومع أن ذلك كان يسرع من عملية عرض المشاهد اليومية Dallies، إلا أنه لم يكن يسمح للمخرج بمتابعة الاستمرارية وسرعة Pace الحركة داخل اللقطة بوضوح. لأن الفيلم يصور بسرعة 24 كادر في الثانية وشريط الفيديو يسجل الصورة وبشكل منفصل بسرعة 30 كادر فى الثانية في نظام NTSC أو 25 كادرفى الثانية في نظام PAL. والذي سيحدث تقطع "Beating" في الصورة بسبب عدم وجود توازن بين معدل سرعة الفيلم ,ومعدل سرعة الفيديو. ولكن أثناء النقل على التليسين يتم خلق هذه العلاقة المتوازنة عن طريق تقليل سرعة الفيلم بنفس المعدل من 0.01% إلى 25، وبهذه الطريقة يتحرك الفيلم بسرعة 25 كادر في الثانية .ولعدم إمكانية ذلك مع مخرج الفيديو Video Tap، فإن عدم توازي سرعة الفيلم مع سرعة الفيديو تظهر كرعشة Flicker في الصورة.
أما أجهزة الفيديو الحديثة Video Tap الملحقة بالكاميرات فتسمح بالتقاط كادرات الفيلم ال24 فقط من إشارة الفيديو ذات 30 كادر أو 25 كادر. ويتم ذلك بإدراج علامة بيضاء White Flag داخل فترة الإطفاء الرأسي Vertical Interval لإشارة الصورة. وهذه العلامة البيضاء هي إشارة خط 100% أبيض، يتخطى عرض الصورة بالكامل. ويدرج ذلك الخط الأبيض عادة بين الخطوط 10 : 20 لكادر الفيديو. ويتم خلقه عند غلق الغالق shutter أثناء حركة الكادر إلى الكادر التالي. وفي تلك الأثناء يتم تقسيم الضوء الآتي من العدسة إلى مخرج الفيديو Video Tap وإلى محدد الرؤية View Finder. وأثناء تحول الغالق، يتم إسقاط الخط الأبيض في الصورة. وهكذا يتم خلق 24 خط أبيض في كل ثانية.


جهازVIDEO ASSIST COLOR-SIX

وعند استخدام الكود الزمني داخل الكاميرا، فإن كل خط أبيض معرف بكادر واحد ذو كود زمنى محدد وبعدد 24 كادر في الثانية. وهو ما يستعمل طوال مرحلة المونتاج لتعريف كل كادرات الفيلم، وحتى لعمل تزامن للصوت مع الصورة خلال مرحلة التلسين. ومن خلال تحويل الصورة والصوت إلى الشكل الرقمي digitizing في البلاتوه أثناء التصوير، يستطيع المونتير تجميع اللقطات لعمل مونتاج أولي للمشهد. كما أن المخرج يستطيع مشاهدة لقطة معينة داخل المشهد في الحال، وبالتالي يحدد إن كان بحاجة إلى تصوير لقطات إضافية بالمشهد أم لا.


وفي حالة مغادرة فريق التصوير للموقع، وحتى يتجنب الرجوع إلى مكان التصوير مرة أخرى ليقوم بتصوير بعض اللقطات الناقصة. فإنه بدلا من ذلك وبمجرد مشاهدته لنسخة من المشهد، يستطيع مع المونتير تحديد الحاجة إلى لقطات إضافية مثل لقطة قريبة Close Up أو لقطة تأسيسية Establishing Shot مثلا.





جهاز عرض رقمي فوري بأي سرعة كادر مطلوبة سواء للأمام أو للخلف. يقوم الجهاز بتسجيل الفيلم رقميا بدلا من تسجيله على شريط فيديو وفي الزمن الحقيقي ويقوم بمهام مونتاج الفيديو المتتالي بالكامل.

ذلك يوفر تحويل الصوت إلى الشكل الرقمي digitizing في موقع التصوير، الكثير من الوقت لأنه لن يكون هناك حاجة إلى تحويله مرة أخرى لاستعماله مع لقطات الفيديو اليومية Video Dailies، بل إنه لن يكون هناك حاجة أيضا لعمل تزامن بينهما أثناء نقل صورة الفيلم إلى شريط فيديو أثناء مرحلة التلسين. بل أنه يمكن نقل الصورة فقط بدون صوت MOS، وأثناء العمل بنظام المونتاج الرقمي غير المتتالي DNLE يمكن عمل التزامن بين الصورة والصوت الذي تم تحويله إلى شكل رقمي أثناء التصوير. ويعتمد هذا التزامن بشكل أساسي على وجود نفس الكود الزمني على صورة النيجاتيف وعلى شرائط الصوت- وعلى العموم فإن نقل شرائط النيجاتيف على التلسين بدون صوت MOS تعتبر عملية رخيصة وسريعة.




عبارة عن نظام فيديو متنقل للمونتاج الممتالي يعتمد على الكومبيوتر. يستطيع تحريك الفيلم من سرعة 2 كادر في الثانية إلى 800 كادر في الثانية. ويستخدم في العرض الفوري لأي لقطة ,مع إيقاف الحركة Stop Motion والتشغيل العكسي ومع مؤثرات الشاشة الخضراء والسواتر في البلاتوه.


تتبع البيئة
Tracking The Environment
[/b]
أثناء التصوير في الموقع، من المهم جدا أن يعلم فريق التصوير مكان ضوء الشمس الطبيعي في أوقات محددة من النهار. وباستخدام جهاز تحديد الأماكن عن طريق القمر الصناعي مثل (Global Positioning System (GPS، يستطيع مدير التصوير أن يطلب من المخرج تصوير مشهد ما في وقت الظهيرة لأن الشمس ستكون في موقع جيد يناسب اللقطة. وإضافة إلى ذلك، فقد يطلب المخرج مثلا من مدير التصوير معرفة مكان الشمس في توقيت معين لتصوير مشهد به ظلال معينة. وباستخدام مثل هذا الجهاز يمكن لمدير التصوير أيضا تحديد مكان الشمس في الاتجاه المطلوب بدقة.

يستطيع مستخدم هذا البرنامج أن يستكشف ويتصور ويحلل المعلومات المتعلقة بالزمن والحركة والتغيير. ويستخدم البرنامج مع التغذية المباشرة بمعلومات عن الزمن من أنظمة تحديد المواقع في العالم GPS أو التقنيات المشابهة لها. وعلاوة على ذلك يسمح بالتحليل الزماني والمكاني للمعلومات التاريخية والزمن الحقيقي.

avatar
Abdelhakim
Admin
Admin

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 40
الموقع : www.membres.lycos.fr/sidiali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://comm-mosta.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى